حوزتها الفتية آنذاك ، و بقى فيها سبع سنوات .
خلال المدّة التى قضاها الشيخ فى مدينة قم بدأ بالتدريس و إعداد الطلّاب .
و قد تتلمذ على يده كبار العلماء . نذكر منهم ما يلى :
1 . المرحوم الإمام الخمينى
2 . المرحوم السيد شهاب الدين النجفى المرعشى
3 . المرحوم الآخوند ملا على الهمدانى
4 . المرحوم السيد موسى المازندرانى
5 . المرحوم الشيخ شهاب الدين الملايرى
6 . المرحوم الشيخ محمد الثقفى الطهرانى
7 . المرحوم الحاج الشيخ راضى
8 . المرحوم الميرزا حسن اليزدى
9 . المرحوم الميرزا جليل الكمرئى
10 . المرحوم السيد حسن الأحمدى
11 . المرحوم الميرزا هاشم الآملى ( اللاريجانى )
12 . آية اللّه السيد على البهشتى .
و هناك شخصيات أخرى من تلامذته لا نذكرهم تجنبا للإطالة . لكن لا بد من بيان حقيقة واضحة انها لو لا تلاميذ الشيخ ، لما عرفنا اليوم من هو الشيخ و ما ذا فعل و كيف كان علمه و . . . و كان غاية علمنا به انه أحد من رجال الدين قد نال إلى درجة الاجتهاد و كان يؤم الناس فى مسجد من مساجد العاصمة و . . .
لهذا أرى من أوضح الطرق لمعرفة الشيخ علما و عرفانا بقضايا الهامة ، تلاميذه و ما قالوا عنه كأستاذ لهم . حيث صاروا أساتذة و علماء بارزين ذا أثر بالغ الأهمية فى الحوزات العلمية ، و السياسة و الأوساط سائر شئون المتعلقة بالدين و الدنيا لا يستطيع أحد ان ينكره لهذا سنذكر فيما بعد من ذكرياتهم عن أستاذهم الشاهآبادى و رأيهم فيه .
بعد مدة قضاها الشيخ الشاهآبادى فى قم عاد إلى العاصمة طهران عام 1354 ه للتدريس فيها . و بعد انتقاله إلى طهران أخذ يدرّس الفقه و الأصول و
رشحات البحار ( فارسى ) — صفحة 35
مساهمون: محمد على شاه آبادى
ص٣٥