أستاذه آخوند الخراسانى و يستمع دروسه بشوق كثير و هو نفسه مجتهد .
طالت إقامته فى النجف سبع سنوات و استطاع ان يحضر فيها درس الأستاذ فى مستوى « الخارج » مرتين كاملتين . كانت ثمرة حضوره فى هذه الدروس شرحا له على كتاب « كفاية الأصول » قد كتبه بقلمه . فى مدة التى قضاها الشيخ الشاهآبادى فى النجف ، كان يحضر دروس آية اللّه شيخ فتح اللّه شريعت الشهير ب « شيخ الشريعة » و آية اللّه ميرزا محمد حسن الخليلى .
بعد وفاة آخوند الخراسانى الذى كان يحترمه الشاهآبادى احتراما كثيرا و يحسبه عقلا مجسما ، غادر الشيخ النجف و سار إلى مدينة سامرّاء لحضور دروس الشيخ محمّد تقى الشيرازى . و كان الشاهآبادى بعد خاتمة درس أستاذه يجلس موضع الأستاذ و يدرس . و كثير من تلاميذ الأستاذ كانوا يحضرون درسه .
كان الشيرازى نفسه يعتنى أيضا بالشاهآبادى اعتناء خاصا . لهذا نرى ان الشاهآبادى أحد من الذين أجاز لهم الشيرازى بالاجتهاد و هم ستة أشخاص . كما أجازوا له بالاجتهاد كل من شيخ الشريعة الأصفهانى و سيد إسماعيل صدر و شريانى و ميرزا خليل الطهرانى .
نرى ان الشاهآبادى منذ طفولته استفاد من أساتذة كثيرة فى علوم الدينية و علوم الجديدة كالرياضيات و . . . فنذكر الآن فهرسا من مشاهيرهم :
1 . أبوه ، الشيخ محمّد جواد الشاهآبادى
2 . أخوه ، الشيخ أحمد الشاهآبادى
3 . السيّد أبو الحسن جلوة الزوارى
4 . الشيخ محمّد كاظم الخراسانى ، المعروف بالآخوند
5 . محمّد هاشم الخوانسارى الجهار سوقى
6 . الشيخ حسن الآشتيانى
7 . الشيخ هاشم الكيلانى
8 . الشيخ فتح اللّه الأصفهانى ، المعروف بشيخ الشريعة
9 . الشيخ حسين الخليلى
10 . الشيخ محمّد تقى الشيرازى
رشحات البحار ( فارسى ) — صفحة 33
مساهمون: محمد على شاه آبادى
ص٣٣