الكمالات لوجدت الدين مصححا للحياة « 1 » الملكية و البرزخية و الملكوتية و الجبروتية بخلاف غيره من الكمالات . لاختصاصها بالملك دون غيره . كما لا يخفى .
و اما الكمال الدين و من شعبه المعدلة ، فتصحح الحياة « 2 » الانسانية و تنوط بها . بداهة أن الهيئة الاجتماعية إذا كانت عادلة فأقل نفع يتوجه إليها ، حفظ أعمارهم و أموالهم و أعراضهم و أخلافهم . فصحة حياة « 3 » الإنسان بما هو إنسان يتوقف على المعدلة بل يتوقف صحة حياته « 4 » بالمعدلة قبل حياته « 5 » فلو كان ابواه متصفين بتلك الصفة لم يأكلا حراما فينعقد النطفة منه و لم يعصيا فى المرابطة فيقع النطفة فى الرحم سفاحا فيشقى الولد . كما إذا قايست العبودية و حقيقتها الخضوع للكامل بقول مطلق إلى الحياة « 6 » الإنسانية لوجدتها تام المدخلية فى صحتها بداهة نهاية مدخلية التواضع و الاحترامات فى نظام الحياة « 7 » و اقل نتائجها « 8 » العزة و المحبة و غيرهما كما لا يخفى .
و اذا نظرت إلى المعرفة و العلم بالحقايق لوجدتها تام المدخلية لصحة الحياة « 9 » كما عرفت حال الطفل ما لم يعلم الامتصاص و الازدراد وحيا من اللّه ، لما امكنت « 10 » حياته « 11 » فضلا عن صحتها و لا يمكن الحياة « 12 » إلا بالعلم و العمل غاية الأمر الجاهل يعيش تحت ظل العالم . فتدبر .
هامش
( 1 ) . فى الأصل : للحياة
( 2 ) . فى الأصل : الحيوة
( 3 ) . فى الأصل : حيوته
( 4 ) . فى الأصل : حيوته
( 5 ) . فى الأصل : حيوته
( 6 ) . فى الأصل : الحيوة
( 7 ) . فى الأصل : الحيوة
( 8 ) . فى الأصل : نتائجها
( 9 ) . فى الأصل : الحيوة
( 10 ) . فى الأصل : امكن
( 11 ) . فى الأصل : حيوته
( 12 ) . فى الأصل : الحيوة