و هو ظهوره على قلب النبى ( ص ) كما قال تعالى :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
« 1 »
هذا بالاضافة إلى الأرواح القوية السعيدة و أما أرواح الضعفاء و الأشقياء فلمشية أرواح الأولياء كما ورد عنهم ( ع ) انه يظهر الحجة ( ع ) جارى النبى و الشجرة الجافة ببركة بدنهما بالتسميد أخضرت و أثمرت - لأى بدن من الأبدان مثل هذه الكرامة ؟
و الحاصل ان فى رجعة الأرواح لا بد من ظهورها فى الملك على أهل الملك و ذلك إما بالدبابة للأرواح المقتدرة و بالوزع و التقييد و الحبس [ للأرواح الضعيفة ] إما لضعفهم و عدم تعلق مشيتهم أو لشقائهم . فانهم يقيدون بمشية اللّه .
و السلام
هامش
( 1 ) . فى الأصل : من الموقنين . و الصحيح ما أثبتناه من الشعراء ( 26 ) : 193 - 194 .