تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل (فارسى) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
[ 133 ]
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ . وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ . وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ .
( فاطر / 22 - 19 ) و نابينا و بينا يكسان نيستند . و نه تيرگيها و روشنايى . و نه سايه و گرماى آفتاب و زندگان و مردگان يكسان نيستند . ( 781 ) ابى صالح نقل كرد ، ابن عباس در تفسير و توضيح آيهء كريمه فوق بيان كرد .
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
منظور از اعمى ابو جهل است كه كورى در بصر و بصيرت او راه يافته بود و حق و باطل را باز نمىشناخت و منظور از
( وَ الْبَصِيرُ )
على بن ابى طالب عليه السّلام است .
وَ لَا الظُّلُماتُ
يعنى ابو جهل تاريك دل كه شرك و كفر ، باطن او را نابينا و كور كرده است .
وَ لَا النُّورُ
يعنى قلب على عليه السّلام كه نور ايمان دلش را منوّر كرده و با بصيرت كامل ، پيرو قرآن و تابع فرمان يزدان بود .
وَ لَا الظِّلُّ
سايه‌هاى درختان بهشتى كه زير آن جايگاه على عليه السّلام است هرگز با
« الْحَرُورُ »
يعنى حرارت آتش جهنم كه منزل و مأواى ابو جهل است برابر نيستند .
وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ
و زندگانى مانند على عليه السّلام ، حمزه ، جعفر ، حسن ، حسين ، فاطمه ، خديجه عليهم السّلام ، هم با كفار مكه
( الْأَمْواتُ )
برابر نيستند . [ 134 ]
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
( فاطر / 32 ) سپس اين كتاب را به آن بندگان خود كه ( آنان را ) برگزيده بوديم ، به ميراث داديم ؛ پس برخى از آنان بر خود ستمكارند و برخى از ايشان ميانه‌رو ، و برخى از آنان در كارهاى نيك به فرمان خدا پيشگام‌اند .