وحصل له أكمل الوثوق به أدرك حكم جميع ما يحتاج إليه من المسائل الواقعات .
وما أكره غريبا من الزيادات ، غير مضاف إلى قائله ، قصدت به الاختصار ، وقد
بينتها في ( شرح المهذب ) وذكرتها فيه مضافات .
وحيث أقول : على الجديد ، فالقديم خلافه ، أو : القديم ، فالجديد
خلافه ، أو : على قول أو وجه ، فالصحيح خلافه . وحيث أقول : على الصحيح أو
الأصح ، فهو من الوجهين . وحيث أقول : على الأظهر ، أو : المشهور ، فهو من
القولين . وحيث أقول : على المذهب ، فهو من الطريقين أو الطرق .
وإذا ضعف الخلاف ، قلت : على الصحيح ، أو المشهور . وإذا قوي ،
قلت : الأصح ، أو الأظهر ، وقد أصرح ببيان الخلاف في بعض المذكورات .
واستمدادي المعونة والهداية والتوفيق والصيانة في جميع أموري من رب
الأرضين والسماوات . أسأله التوفيق لحسن النيات ، الإعانة على جميع أنواع
الطاعات . وتيسيرها والهداية لها دائما في ازدياد حتى الممات . وأن يفعل ذلك
بوالدي ومشايخي وأقربائي وإخواني وسائر من أحبه ويحبني فيه وجميع المسلمين
والمسلمات ، وأن يجود علينا برضاه ومحبته ودوام طاعته وغير ذلك من وجوه
المسرات وأن لا ينزع منا ما وهبه لنا ومن به علينا من الموهوبات ، من وجوه
أجمعين ، وكل من يقرأ هذا الكتاب به ، وأن يجزل لنا العطيات ، وأن يطهر قلوبنا
والاعراض عما سواه في جميع اللحظات .
اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
وحسبي الله ونعم الوكيل ، وله الحمد والنعمة ، وبه التوفيق والعصمة .
روضة الطالبين — صفحة 114
مساهمون: النووي
ص١١٤