أما القص فهو على وفق كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ،
فإنه فعله الشيخ بالتائب كان مساعدا له علي عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليس
ذلك ركنا من أركان التوبة ولا شرطا من شروطها .
والبدع ( 1 ) أضرب ( 2 ) منها :
أحدها : ما دلت الشريعة على أنه مندوب أو واجب ولم يفعل مثله في العصر
الأول فهذا بدعة حسنة .
الثانية : ما دلت الشريعة على أنه مندوب أو واجب ولم يفعل مثله في العصر
الأول فهذا بدعة قبيحة .
الثالث : ما دلت الشريعة على إباحته مع كونه لم يعهد في العصر الأول ، فهذا
من البدع المباحة ، وقص الشعر على وفق السنة ليس بمكروه ولا من البدع .
وأما الحلق الذي تمس الحاجة إليه فلا بأس به أيضا ( 3 ) .
روضة الطالبين — صفحة 107
مساهمون: النووي
ص١٠٧