پرش به محتوای اصلی

صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحه 351

پدیدآورندگان:

ص۳۵۱
وقد بين أوجه بطلانه من ناحية المتن سيدي الإمام المحدث عبد الله ابن الصديق الغماري في كتابه ( سبيل التوفيق ) حيث قال : ( وبينت بطلان حديث الأوعال بأن إسناده ضعيف ومعناه منكر من وجوه : 1 - أن القرآن يفيد أن حملة العرش يوم القيامة ثمانية لا اليوم . 2 - أن القرآن نعى على الكفار تسميتهم الملائكة إناثا ، والحديث يفيد أنهم أوعال ، والإناث أشرف من الوعل . 3 - أن الوعل هو التيس الجبلي ، والوصف به يدل على الذم ، فقد سمى النبي ص المحلل تيسا مستعارا ، ووصف الذين يتخلفون في نساء المجاهدين بالفاحشة بأنهم ينبون نبيب التيس . 4 - أن القرآن والسنة يصفان الملائكة بأنهم ذوو أجنحة ، وهذا الحديث جعلهم أوعالا . . . ) اه‍ . فتأمل والله الموفق .