من دينه يعرف من أين جاءت كل مسألة يعمل بها من مسائله ، إذ كان علماء
الصدر الأول يلقنون الناس الإسلام ببيان كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله ص ،
وكان الجاهل بالشئ يسأل عن حكم الله فيه ، فيجاب بأن الله تعالى قال كذا ،
أو أن النبي ص قال كذا ، أو فعل كذا ، أو أقر على كذا ، فإن لم يكن عند
المسؤول فيه هدي من كتاب أو سنة ذكر ما جرى عليه الصالحون ، وما يراه أشبه
بما جاء في هذا الهدي ، أو أحال على غيره ممن هو أعلم منه ، وأقرب الناس إلى
معرفة الحق في المطالب العالية هو الباحث المستقل الذي يسترشد بالطريقة التي
وردت في القرآن ، وجاءت على لسان نبيه ص ] .
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 212
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢١٢