وكما يقول الزركشي أيضا : ( ولحصول القارئ على
الفتح عند الفتاح العليم ) ، يجب الاستعانة ( بأن
تكون تلاوته على معاني الكلام وشهادة وصف المتكلم من
الوعد بالتشويق والوعيد بالتخويف والانذار بالتشديد ،
فهذا القارئ أحسن الناس صوتا بالقرآن ) ( 1 )
ومن وسائل تحصيل حلاوة القران ما نقله الشعراني عن
مسلم بن ميمون الخواص ، فقد كان يقول :
كنت أقرأ القرآن فلا أجد له حلاوة
فقلت لنفسي : إقرئيه كأنك تسمعينه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فجاءت حلاوته
ثم أردت زيادة ، فقلت : أقرئيه كأنك تسمعينه من
جبريل عليه السلام ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم ،
فزادت حلاوته
ثم قلت : إقرئيه كأنك تسمعينه من رب العالمين ،
فجاءت الحلاوة كلها ( 2 )
هامش
( 1 ) نفس المرجع ج 2 180 و 181
( 2 ) الشعراني : الطبقات الكبرى ج 1 ص 2 ( ط الحلبي
سنة 1954 )