تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الباب الثالث عشر في صلاته في الفرض قاعدا لعذر وإيمائه في النفل إن صح الخبر روى أبو يعلى بسند ضعيف عن أنس - رضي الله تعالى عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على الأرض في المكتوبة قاعدا ، وقعد في التسبيح في الأرض ، فأومأ إيماء ) ( 1 ) . وروى الأئمة ، والدارقطني عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : ( سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرس فحجش شقه الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده ، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا ) ( 2 ) . ولفظ أحمد ، فصلى بهم قاعدا وأشار إليهم أن اقعدوا ، فلما سلم ، قال : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) الحديث ( 3 ) . وروى البخاري عنه ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه فأتاه أصحابه يعودونه ، فصلى بهم جالسا ) ( 4 ) . وروى الإمام أحمد عنه ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انفكت قدمه ، فقعد في مشربة له درجها من جذوع النخل فأتاه أصحابه يعودون ، فصلى بهم قاعدا ) ( 5 ) . وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، والدارقطني ، عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : ( ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا من المدينة فصرعه على جذع نخلة ، فانفكت قدمه ، فأتيناه نعوده فوجدناه في مشربة لعائشة ، فسبح جالسا فقمنا خلفه ، فأشار إلينا فقعدنا ، فلما قضى الصلاة قال : ( إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا ، وإذا صلى الإمام قائما فصلوا قياما ، ولا تفعلوا كما فعل أهل فارس بعظمائها ) ( 6 ) . وروى الأئمة ، والنسائي ، والدارقطني ، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : ( صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته جالسا وراءه قوم قياما ، أشار إليهم أن اجلسوا ، فلما انصرف قال :
هامش
( 1 ) ذكره الهيثمي في المجمع 2 / 149 وقال فيه حفص بن عمر ضعيف . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 2 / 204 ) حديث ( 689 ) ومسلم ( 1 / 308 ) حديث ( 77 / 411 ) وأبو داود 1 / 164 ( 601 ) والنسائي 2 / 77 وأحمد في المسند 3 / 110 ، 162 . ( 3 ) أحمد في المسند 3 / 162 . ( 4 ) تقدم قبل قليل . ( 5 ) أحمد في المسند 3 / 162 . ( 6 ) أخرجه مسلم ( 1 / 309 ) وأبو داود 1 / 164 ( 602 ) وابن ماجة 2 / 1153 ( 3485 ) والدارقطني 1 / 422 .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 166 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي