تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما ) ( 1 ) . وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة عن عبد الله بن أبي أوفى وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، والنسائي عن ابن عباس وابن ماجة عن أبي جحيفة والطيراني بسند جيد عن زيد - رضي الله تعالى عنهم - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : ( سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شئ بعد ) زاد عبد الله ، ( اللهم طهرني ) ، وفي لفظ ( برد قلبي بالثلج والبرد والماء البارد ، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ) ، زاد الباقون : ( أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ( 2 ) . وروى ابن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع ، وأبو يعلى ، والطبراني في الدعاء وابن ماجة عن أبي جحيفة قال : ( ذكرت الجدود عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة ، فقال رجل جد فلان في الخيل ، وقال آخر جده فلان في الإبل ، وقال آخر : جد فلان في الغنم ، وقال آخر جد فلان في الرقيق ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته ورفع رأسه من آخر ركعة ، فقال : ( اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شئ بعد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) يمد بها صوته ، ولفظ ابن ماجة ، وطول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجد ليعلموا أنه ليس كما يقولون ) ( 3 ) . الثامن عشر : في قنوته - وفيه ثلاثة أنواع . الأول : في قنوته في الصبح . روى الإمام أحمد ، والدارقطني بسند جيد عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : ( ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا ) ( 4 ) . وروى أيضا عنه قال : ( قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، وعمر وعثمان - وأحسبه - ورابع حتى فارقهم ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 1 / 357 ) حديث ( 240 / 498 ) وابن ماجة ( 1 / 288 / 893 ) . ( 2 ) أخرجه أحمد في المسند من حديث ابن أبي أوفى 4 / 353 ومن حديث ابن عباس 1 / 333 ، وأبو داود 1 / 224 ( 847 ) والترمذي 2 / 53 ( 266 ) وابن ماجة 1 / 284 ، ( 879 ) والنسائي 2 / 155 . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة 1 / 284 ( 879 ) وقال البوصيري في الزوائد : في إسناده أبو عمر مجهول لا يعرف حاله وأخرجه أبو يعلى في مسنده 2 / 185 ( 882 ) وفيه شريك ضعيف وأبو عمر المتقدم مجهول . ( 4 ) أحمد في المسند 3 / 162 والدارقطني 2 / 39 وفي إسناده أبو جعفر الرازي ضعيف وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ( 9764 ) وانظر المجمع ( 2 / 139 ) . ( 5 ) أخرجه الدارقطني 2 / 40 وفي إسناده إسماعيل المكي وعمرو بن عبيد ضعيفان .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 139 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي