تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وروى أبو داود عن رجل من جهينة - رضي الله تعالى عنه - ( أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح إذا زلزلت الأرض في الركعتين كلتيهما ، فلا أدري أنسي أم قرأ ذلك عمدا ) ( 1 ) . وروى عبد الرزاق في المصنف عن أبي بردة - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) [ الفتح 1 ] . وروى الطبراني عن أبي برزة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر بالحاقة ونحوها . وروى ابن مردويه عن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فصلى الغداة فقرأ فيها بالمعوذتين ، ثم قال : ( يا معاذ هل سمعت ؟ ) قلت : نعم ، قال : ( ما قرأ الناس بمثلهن ) ( 2 ) . وروى ابن أبي شيبة ، وابن الضريس ، والحاكم عن عقبة بن عامر ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاة الغداة بالمعوذتين ) ( 3 ) . وروى ابن قاسم ، وابن السكن ، والشيرازي في الألقاب عن زرعة بن خليفة - رضي الله تعالى عنه - قال : ( أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمامة فعرض علينا الإسلام ، فأسلمنا ، فلما صلينا الغداة ، قرأ ب‍ ( التين والزيتون ) و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ( 4 ) . وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب مرسلا ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه الفجر فقرأ بهم في الركعة الأولى ( إذا زلزلت الأرض ) ثم أعادها في الركعة الثانية ) . وروى ابن أبي شيبة وعبد حميد عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم الفجر فقرأ بهم سورة ثم أعادها في الثانية وأوجز ، فلما قضى صلاته ، قال له أبو سعيد أو معاذ يا رسول الله رأيتك صليت صلاة ما رأيتك صليت مثلها قط ، قال : ( أما سمعت بكاء الصبي خلفي في صف النساء أردت أن أفرغ له أمه ) ( 5 ) . وروى أبو يعلى عن عمرو بن عبسة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( قرأ في الصبح ( قل أعوذ برب الفلق ) [ الفلق 1 ] و ( قل أعوذ برب الناس ) ، [ الناس 1 ] . وروى الطبراني عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى
هامش
( 1 ) أبو داود 1 / 215 ( 816 ) وهو عند البيهقي من طريق معاذ بن عبد الله الجهني 2 / 390 . ( 2 ) ذكره السيوطي في الدر المنثور 6 / 416 وعزاه لابن مردويه . ( 3 ) أخرجه ابن أبي شيبة 1 / 367 والحاكم 1 / 240 . ( 4 ) ذكره ابن الأثير في ترجمة زرعة بن خليفة 2 / 256 ( 1744 ) . ( 5 ) أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 57 ) .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 124 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي