ذلك ، وتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم فوقعا جميعا ، ثم قال : ( يا أبا هريرة أحملك ؟ ) ، فقال : لا ، والذي
بعثك بالحق نبيا ، لا أرميك ثلاثا .
روى عنه قال : كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا أبا هريرة ) ، أو ( يا أبا هر هلك
الأكثرون ، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال : بالمال هكذا وهكذا ) .
السادس عشر : قثم كما تقدم في باب حمله صلى الله عليه وسلم واحدا أمامه ، وواحدا خلفه ، عن ابن
عباس في رواية الإمام أحمد والشيخان حيث قال : أو قثم خلفه ، والفضل بين يديه .
السابع عشر : زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه .
روى عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهما قال : خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مردفني إلى نصب من الأنصاب وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ، وهو
مردفني خلفه ، فلما كان بأعلى مكة لقيه زيد بن عمرو بن نفيل فذكر الحديث .
الثامن عشر : ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي أبو زيد رضي الله تعالى
عنه [ قال ] أبو زرعة الرازي - وهو من هل الصفة ، وممن بايع تحت الشجرة ، وكان رديف
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، ودليه إلى حمراء الأسد .
التاسع عشر : الشريد بن سويد الثقفي أبو عمرو رضي الله تعالى عنه .
روى البخاري في الأدب عنه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( أما تروي لأمية بن
أبي الصلت ) قلت : بلى قال : ( هيه ) .
العشرون : سلمة بن عمرو بن وهب بن سنان ، وهو الأكوع الأسلمي رضي الله تعالى
عنه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة .
وروى الطبراني ، برجال ثقات ، عن سلمة رضي الله تعالى عنه قال : أردفني
رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ، ومسح رأسي مرارا ، واستغفر لي ، ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع .
الحادي والعشرون : علي بن أبي العاص بن الربيع ، قال مصعب الزبيري : أردفه
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وقال الزبير بن بكار : حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أردف علي بن أبي العاص على راحلته يوم الفتح .
الثاني والعشرون : غلام من بني عبد المطلب .
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح
استقبله غلامان من بني عبد المطلب ، فحمل أحدهما بين يديه والآخر خلفه .
الثالث والعشرون : عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما عن أبي مليكة أن ابن
سبل الهدى والرشاد — صفحة 379
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٣٧٩