أحبوش بضمتين ، وهم : بنو الهون بن خزيمة بن مدركة ، وبنو الحرث وبنو عبد مناة ابن كنانة ،
وبنو المصطلق من خزاعة ، وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا في غزوة بدر .
أجلبت : استحثثت الناس لطلب العدو .
بلدح - بموحدة مفتوحة ، فلام ساكنة ، فدال مفتوحة ، فحاء مهملتين : وهو واد في طريق
التنعيم إلى مكة .
غدير : بغين معجمة مفتوحة ، فدال مهملة مكسورة .
الاشطاط - بشين معجمة ، وطاءين مهملتين : جمع شط وهو جانب الوادي ، ووقع في
بعض نسخ الصحيح لأبي ذر الهروي باعجام الطاءين .
عسفان - بعين مضمومة ، فسين ساكنة مهملتين ، ففاء : قرية بينها وبين مكة ثلاثة مراحل .
العوذ - بعين مهملة مضمومة فواو ساكنة ، فدال معجمة : جمع عائذ : وهي الناقة ذات
اللبن .
المطافيل : الأمهات اللاتي معهن أطفالهن ، يريد أنهم خرجوا بذوات الألبان ليتزودوا
ألبانها ، ولا يرجعوا حتى يمنعوه ، أو كنى بذلك عن النساء معهن الأطفال ، والمراد خرجوا معهم
نساؤهم وأولادهم لإرادة طول المقام ، وليكون أدعى إلى عدم الفرار .
قال ابن فارس - رحمه الله - : كل أنثى وضعت فهي إلى سبعة أيام عائذ ، والجمع عوذ ،
كأنها سميت بذلك لأنها تعوذ ولدها وتلتزم الشغل له ، وقال السهيلي : سميت بذلك وإن كان
الولد هو الذي يعوذ بها لأنها تعطف عليه بالشفقة والحنو ، كما قالوا تجارة رابحة وإن كانت
مربوحا فيها .
لبسوا جلود النمور : كناية على شدة الحقد والغضب ، تشبيها باخلاق النمور ، وقيل :
هو مثل يكنى به عن إظهار العداوة والتنكير ، ويقال للرجل الذي يظهر العداوة لبس لي جلد
نمر .
ذي طوى - بتثليث الطاء المهملة والفتح : أشهر واد بمكة .
ويح : كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها .
وافرين : كاملين .
تنفرد هذه السالفة - بسين مهملة ، ولام مكسورة بعدها فاء : صفحة العنق ، كنى بذلك
عن القتل ، لان القتيل تنفرد مقدمة عنقه . وقال الداودي الشارح : المراد الموت ، أي حتى أموت
ويحتمل أن يكون أراد انه يقاتل حتى ينفرد وحده في مقاتلتهم .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 82
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٨٢