مثله سليم الحاسة عن آفة الإدراك ؟
أجيب : بأن الإدراك معنى يخلقه الله تعالى لمن يشاء ويمنعه لمن يشاء وليس بطبيعة ولا
وتيرة واحدة .
الثاني : في بيان غريب ما تقدم :
الأطيط : صوت الأقتاب وأطيط الإبل أصواتها وحنينها ، أي أن كثرة ما في السماء من
الملائكة قد أثقلها حتى أطت .
قال في النهاية : وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط ، وإنما هو كلام
تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى .
قلت : وفيه نظر لقوله : ( إني لأسمع أطيط السماء ) .
حادت : مالت عند نفارها عن سنن طريقها .
حاصت : بحاء فصاد مهملتين : نفرت وكرت راجعة من خوف ما سمعت .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 28
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢٨