والبغوي في مسند عثمان - رضي الله تعالى عنهم - أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال : ( عليكم
بالإثمد عند النوم ) وفي لفظ : ( بالكحل فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ) وفي لفظ : ( فإنه ينبت
الشعر ويشد العين ) ( 1 ) .
وروى أبو نعيم وابن السني عن صهيب - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : ( عليكم بالكمأة الرطبة فإنها من المن وماؤها شفاء للعين ) ( 2 ) .
وروى البغوي والبيهقي والديلمي عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة
الأنصاري عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تكتحل بالنهار وأنت صائم
بالإثمد اكتحل بالإثمد ليلا فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ) ( 3 ) .
وروى الإمام أحمد والطبراني بسند جيد عن عمرو بن حريث قال : حدثني أبي عن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) ( 4 ) .
وروى أبو نعيم عن أبي سعيد - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
( الكمأة من المن والمن من الجنة وماؤها شفاء للعين ) ( 5 ) .
وروى أبو نعيم في الطب عن جابر بن عبد الله - رضى الله تعالى عنهما - قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين ) ( 6 ) .
وفيه عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة عن أبيه عن جده قال : أمرنا
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نكتحل بالإثمد المروح ، وقال : ليتقه الصائم ) قال عبد العزيز : قيل لأبي
النعمان : ما المروح ؟ قال : المسك ( 7 ) .
وروى فيه أن عثمان بن عفان تحير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المحرم يشتكى عينيه قال
يصمدهما بالصبر ، وفيه عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا
تكرهوا الرمد فإنه يقطع عرق العمى ) .
وفيه عن صهيب أنه قال : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة وبين يديه تمر فقال :
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 3496 ) ، والترمذي في الشمائل ( 50 ) .
( 2 ) انظر المنهج السوي ص 335 .
( 3 ) انظر كنز العمال ( 23830 ) .
( 4 ) ذكره الهيثمي في المجمع 5 / 91 وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال من المن ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
( 5 ) أخرجه ابن ماجة ( 3453 ) .
( 6 ) ذكره الهيثمي في المجمع 2 / 313 وقال : رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه مرين بن سهل قال الأزدي كذاب .
( 7 ) أخرجه أبو داود 2 / 776 ( 2377 ) .