- رضي الله تعالى عنهم - وزينب وأم كلثوم ورقية - رضي الله تعالى عنهم - مات محسن
سقطا ، وأن كلثوم كانت عند عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - وولدت ولدا قال أبو
عمر : ولدت أم كلثوم بنت فاطمة - رضي الله تعالى عنهما - قبل وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتزوجت زينب بنت فاطمة - رضي الله تعالى عنها - عبد الله بن جعفر - رضي الله تعالى
عنهما - فماتت عنده وقد ولدت له عليا وعونا وجعفرا وعباسا وأم كلثوم أبناء عبد الله بن
جعفر .
قال الشيخ - رحمه الله تعالى - في فتاويه : أولاد زينب المذكورة من عبد الله بن جعفر
موجودون بكثرة وتكلم عليهم من عشرة أوجه :
أحدها : أنهم من آل النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته بالاجماع ، لان آله هم المؤمنون من بني هاشم
والمطلب .
الثاني : أنهم من ذريته بالاجماع .
الثالث : أنهم هل يشاركون أولاد الحسن والحسين في أنهم ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم
والجواب : لا ، وفرق بين من يسمى ( 1 ) ولدا للرجل ، وبين ينسب إليه .
الرابع : هل يطلق عليهم أشراف ؟ .
الجواب : الشرف على مصطلح أهل مصر أنواع : عام لجميع أهل البيت ، وخاص
بالذرية ، فيدخل فيه الزينبية وأخص منه شرف النسبة ، وهو مختص بذرية الحسن والحسين
- رضي الله تعالى عنهما - .
الخامس : تحرم عليهم الصدقة بالاجماع ، لان بني جعفر من الال .
السادس : يستحقون سهم ذوي القربى بالاجماع .
السابع : يستحقون من وقف بركة الحبش بالاجماع ، لأنها وقفت نصفها على
الاشراف ، وهم أولاد الحسن والحسين ونصفها على الطالبيين ، وهم ذرية علي بن أبي طالب
- رضي الله تعالى عنهم - من محمد بن الحنفية وأخويه وذرية جعفر بن أبي طالب وذرية
عقيل بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - هذا الوقف على هذا الوجه على قاضي القضاة بدر
الدين بن يوسف السنجاوي في ثاني عشر ربيع الاخر سنة أربعين وستمائة ، ثم اتصل ثبوته على
شيخ الاسلام عز الدين بن عبد السلام تاسع عشر ربيع الاخر من السنة المذكورة ، ثم اتصل
ثبوته على قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ذكر ذلك ابن المتوج في كتابه " إيقاظ المتغفل ،
واتعاظ المتوسل " .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 51
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٥١