وذكر أن هشام بن هشام بن الغازي قيل صوابه هشام بن عمار خطيب جامع دمشق .
وأما ابن الغازي فتابعي لم يرو عن مالك ، لموته قبل مالك سنة ست وخمسين ومائة
سأل مالكا عن حديث من حديثه - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف فضربه عشرين سوطا ثم أشفق عليه ،
فحدثه عشرين حديثا ، فقال هشام : وددت لو زادني سياطا ويزيدني حديثا . وقال عبد الله بن
صالح الجهني : كان مالك والليث لا يكتبان الحديث إلا وهما طاهران . وكان قتادة ، يستحب
أن لا يقرأ إلا على وضوء ، ولا يحدث إلا على طهارة .
وكان الأعمش إذا أراد أن يحدث وهو علي غير وضوء تيمم .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 443
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٤٤٣