تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الباب الرابع والأربعون في إرساله - صلى الله عليه وسلم - وبرة ، وقيل : وبر بن بحيس إلى داذويه [ وقيل : وبر بن يحنس . قال ابن عبد البر : ويقال : ابن محصن الخزاعي ، له صحبة ، وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى داذويه وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي باليمن ، ليقتلوا الأسود الكذاب العنسي الذي ادعى النبوة . روى سيف بن عمر في كتاب الردة عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : قاتل النبي صلى الله عليه وسلم مسيلمة والأسود وطليحة بالرسل ، ولم يشغله ما كان فيه من الوجع عن أمر الله تعالى ، فبعث وبر بن يحنس الأزدي إلى فيروز وجشيش الديلميين وداذويه الإصطخري ، وكانت هذه الحكاية في مرضه الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم ] الباب الخامس والأربعون في إرساله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن بحر الجرهمي - رضي الله تعالى عنه - إلى أقيال اليمن [ بعثه إلى الأقيال من أهل حضرموت - قاله القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي في عيون المعارف وفنون أخبار الخلائف ] . الباب السادس والأربعون في إرساله - صلى الله عليه وسلم - أبا أمامة صدي بن عجلان - رضي الله تعالى عنه - إلى قومه باهلة [ هو صدي - بالتصغير - ابن عجلان بن الحارث ، ويقال : ابن وهب ، ويقال : ابن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح الباهلي ، أبو أمامة . مشهور بكنيته ، كان مع علي بصفين ، مات سنة ست وثمانين ، قال ابن عبد البر : بغير خلاف . روى أبو يعلى من طريق أبي غالب عن أبي أمامة قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومي ، فانتهيت إليهم وأنا طاو ، وهم يأكلوا الدم ، فقالوا : هلم قلت : إنما جئت أنها كم عن هذا ، فنمت وأنا مغلوب ، فأتاني آت بإناء فيه شراب ، فأخذته وشربته ، فكظني بطني ، فشبعت ورويت ، ثم قال رجل منهم : أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه ، فأتوني بلبن ، فقلت : لا حاجة لي به ، ورأيتهم بطني ، فأسلموا عن آخرهم . ورواه البيهقي في الدلائل ، وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة ] .