تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
دار ، وكان من أحفظ الصحابة رضي الله تعالى عنهم . وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه حريص على العلم والحديث . وقال : يا رسول الله ! إني سمعت منك حديثا كثيرا ، وإني أخشى أن أنسي ، فقال : ابسط رداءك ! قال : فبسطته فغرف بيده فيه ثم قال : ضمه ! فما نسيت شيئا بعد . قال البخاري : روى عنه أكثر من ثمانمائة ما بين صاحب وتابع . استعمله عمر على البحرين ثم عزله ، ثم أراده على العمل فأبي ، ولم يزل بالمدينة حتى توفي بها سنة سبع وخمسين ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقيل : مات بالعقيق ، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وكان أمير المدينة ، ومروان معزول . قال ابن سعد : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الاسلام ، فإن أبوا أخذت منهم الجزية ، وبعث أبا هريرة مع العلاء بن الحضرمي وأوصاه به خيرا . الباب الثلاثون في إرساله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن ورقاء مع أخيه - رضي الله تعالى عنهما - إلى اليمن [ تقدم ذكره مع أخيه عبد الله بن ورقاء ] . الباب الحادي والثلاثون في ارساله صلى الله عليه وسلم عقبة بن عمرو - رضي الله تعالى عنه - إلى صنعاء [ . . . ] .