تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الباب الخامس فيما علمه صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لما حصل له الارق روى الطبراني في الكبير عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال : كنت أفزع بالليل فآخذ سيفي ، فلا ألقى شيئا الا ضربته بسيفي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت قل : اللهم رب السماوات السبع وما أضلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، كن لي جارا من شر خلقك أجمعين أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى ، عز جارك ، وتبارك اسمك ) . وروى الترمذي ، وقال : اسناد ليس بالقوي عن بريدة بلفظ : اشتكى خالد بن الوليد المخزومي رضي الله عنه قال : يا رسول الله ، ما أنام الليل من الارق ، فقال : ( إذا أويت إلى فراشك ، فقل : اللهم رب السماوات ) ، فذكره ، وروى أبو يعلى وابن عساكر وابن السني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني قال : ( قل : اللهم غارت النجوم ، وهدأت العيون ، وأنت حي قيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، يا حي يا قيوم أهدئ ليلي ، وأنم عيني ) ، فقلتها فذهب عني ما كنت أجد من الارق . الباب السادس فيما علمه صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه أدبرت عنه الدنيا روى الخطيب في ( رواة مالك ) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال : يا رسول الله ، ان الدنيا أدبرت عني وتولت ، قال له : ( فأين أنت من صلاة الملائكة ، وتسبيح الخلائق ، وبه يرزقون ، قل عند طلوع الفجر : سبحان الله العظيم وبحمده ، سبحان الله العظيم ، استغفر الله ، مائة مرة ، تأتيك الدنيا صاغرة ) ، فمكث الرجل ثم عاد ، فقال : يا رسول الله ، لقد أقبلت علي الدنيا ، فما أدري أين أضعها . الباب السابع فيما علمه صلى الله عليه وسلم لامته للأمان من السرقة وغيرها روى الطبراني في الكبير وسمويه عن أنس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته ، فقال : ( اللهم ، أقبل بقلوبهم على طاعتك ، وحط من وراءهم برحمتك ) . وروى البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في قوله تعالى :