قال : ( والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا ، آخرهم الأعور الدجال ) .
وروى الطبراني في الكبير عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يزال الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة من قريش ، ثم يخرج كذابون وبين يدي
الساعة ) .
وروى ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير الليثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا كلهم يزعم أنه نبي قبل يوم القيامة ) .
وروى أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة
حتى يخرج ثلاثون كذابا كلهم يكذب على الله ورسوله ) .
وروى ابن عساكر في تاريخه عن العلاء بن زياد العدوي رضي الله عنه قال : قال حدثت
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم
أنه نبي فمن قاله فاقتلوه ، ومن قتل منهم أحدا فله الجنة ) .
وروى أبو نعيم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم
الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم المسيح ) . . الحديث .
وروى ابن أبي شيبة وابن عدي في الكامل بسند ضعيف عن عبد الله بن الزبير
رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم
مسيلمة والعنسي وشر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف ) .
وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة
دعواهما واحدة ، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه
رسول الله ) .
وروى الترمذي وقال : حسن صحيح والحاكم عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى يعبدوا الأوثان
وانه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ) .
وروى الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابا ) .
وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير والحاكم عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن هذا الرجل يعني مسيلمة : ( أما بعد ، فقد أكثرتم في شأنه ، فإنه كذاب
سبل الهدى والرشاد — صفحة 123
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٢٣