تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قال : ( والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا ، آخرهم الأعور الدجال ) . وروى الطبراني في الكبير عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة من قريش ، ثم يخرج كذابون وبين يدي الساعة ) . وروى ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير الليثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا كلهم يزعم أنه نبي قبل يوم القيامة ) . وروى أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا كلهم يكذب على الله ورسوله ) . وروى ابن عساكر في تاريخه عن العلاء بن زياد العدوي رضي الله عنه قال : قال حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه نبي فمن قاله فاقتلوه ، ومن قتل منهم أحدا فله الجنة ) . وروى أبو نعيم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم المسيح ) . . الحديث . وروى ابن أبي شيبة وابن عدي في الكامل بسند ضعيف عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم مسيلمة والعنسي وشر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف ) . وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة ، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله ) . وروى الترمذي وقال : حسن صحيح والحاكم عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى يعبدوا الأوثان وانه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ) . وروى الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابا ) . وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير والحاكم عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن هذا الرجل يعني مسيلمة : ( أما بعد ، فقد أكثرتم في شأنه ، فإنه كذاب