يأتيهم أمر الله وهم على ذلك ) ، وفي لفظ : ( حتى يأتيهم الامر ) ، وفي لفظ : ( فينزل عيسى ابن
مريم ، فيقول أميرهم : تعال صل معنا ؟ فيقول لا ، ان بعضكم على بعض أمير تكرمة من الله عز
وجل هذه الأمة ) ، وفي لفظ : ( حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ) ، وفي لفظ : ( منصورين لا
يضرهم خذلان من خذلهم حتى تقوم الساعة ) ، وفي لفظ : ( من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم
كذلك ) ، وفي لفظ : ( لا تقوم الساعة الا وطائفة من أمتي ظاهرين على الناس لا يبالون من
خذلهم ولا من يضرهم ) ، وفي لفظ : ( لا تزال أمتي قوامة على أمر الله ) ، وفي لفظ : ( عزيزة على
الدين إلى يوم القيامة ( 1 ) يقاتلون من خذلهم ولا يعزهم من والاهم ) وفي لفظ : ( على من
يغزوهم ظاهرين لا يضرها من خالفها ) ، وفي لفظ : ( ولا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ) ،
وفي لفظ : ( لا يزال لهذه الأمة عصابة على الحق لا يضرهم خلاف من خالفهم حتى يأتي
أمر الله وهم كذلك ) ، وفي لفظ : ( لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين
حتى تقوم الساعة ) ، وفي لفظ : ( عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا
يضرهم من خالفهم حتى تأتي الساعة وهم على ذلك ) ، وفي لفظ : ( وهم ظاهرون على
الناس ) ، وفي لفظ : ( يقذف الله بهم كل مقذف حتى يقاتلوا فلول الضلال ، لا يضرهم من
خالفهم حتى يقاتلوا الأعور الدجال . وهم أكثر أهل الشام ) وفي لفظ : ( تقاتله على أبواب
دمشق وما حولها ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم
ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة ) ، وفي لفظ : ( لا تزال بدمشق عصابة يقاتلون على الحق
حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون ) ، وفي لفظ : قيل : يا رسول الله ، وأين هم ؟ قال : ( ببيت
المقدس ) .
تنبيه :
ذكر يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني رضي الله عنه أن المراد بالغرب الدلو ،
والمراد بأهله العرب ، لأنهم أصحابها لا يستقي بها غيرهم وقال غيره : المراد بالغرب : أهل
القوة والاجتهاد في الجهاد يقال : لسان غرب بفتح ثم سكون أي فيه حدة .
هامش
( 1 ) سقط في ب .