ناسك إلا وكانت له في شبابه صبوة وفي أول أمره هفوة ، طبع على ذلك البشر ، إلا هو صلى الله عليه وسلم
كما سيأتي ذلك في باب نشأته صلى الله عليه وسلم .
" العلامة " " ط " " عا " بالتخفيف : الشاهد والعلم الذي يهتدى به ويستدل به على الطريق
وسمي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه دليل على طريق الهدى .
" العلم " : " ع " بفتح أوله وثانيه : العلامة التي يهتدى به أو العلم المشهور أو السيد
المذكور .
" علم الإيمان " .
" علم اليقين " .
" العلي " " ع " " د " الكبير المرتفع الرتبة على سائر الرتب الذي جل مقداره عن الشكوك
والريب ، وهو من أسمائه تعالى ، ومعناه الذي علا عن الدرك ذاته وكبرت عن التصور صفاته ، أو
الذي تاهت الألباب في جلاله وكلت الألسن عن وصف جماله .
" العماد " : " ع " السيد الذي يعتمد عليه ويهرع في الشدائد إليه .
" العمد " : " ع " السيد الشجاع ، والبطل المطاع والركن الذي يعتمد عليه ويهرع في
الشدائد إليه .
" العين " : " ع " تطلق في الأصل بالاشتراك على معان ، منها : الباصرة وحاسة البصر ،
وسمي به صلى الله عليه وسلم لأنه بصر أمته بهدايته طرق الهدى ، وجنبهم سبل الردى ، كما يستدل بحاسة
البصر على ما فيه النفع والضرر . أو لشرف هذه الأمة به على سائر الأمم ، كما قال تعالى :
( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) كما شرف الرأس بالعين على سائر الجسد ، وفي هذه الآية
دليل على أفضلية نبينا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء صلى الله عليهم وسلم : آدم فمن دونه ، من قبل
أن خيرة أمته بحسب كمال دينه وذلك تابع لكمال نبيهم الذي يتبعونه .
ومنها : الذهب والخيار من كل شئ وسمي صلى الله عليه وسلم بذلك لكونه أفضل الأنبياء وأشرفهم ،
ومنه : فلان عين الناس أي خيارهم . والسيد وسمي به لأنه صلى الله عليه وسلم سيد الناس . والكبير في قومه
وسمي به صلى الله عليه وسلم لأنه أجل الخلق وأعظمهم . والإنسان . ومنه : " وما بها من عين " أي أحد سمي
به صلى الله عليه وسلم من تسمية الخاص باسم العام . لكونه أشرفهم كما مر . والماء الجاري لأنه طاهر في
نفسه مطهر لغيره . والجماعة من الناس وسمي أي النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه لمهابته وشدة جلالته
يحسبه الرائي في جماعة تخشى سطوتها وتهاب شوكتها ، كما قال البوصيري رحمه الله
تعالى :
سبل الهدى والرشاد — صفحة 491
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٤٩١