ورجائي في كرم المهيمن واسع * ولقاهم منه دواماً أسأل
وعليهم مني سلام نشره * ما العنبر الشحري أو ما المندل
وقوله يمدح السيد مبارك بن مطلب حاكم الحويزه
يا سائلي عن أربي في سفري ومطلبي * لي مطلب مبارك مبارك بن مطلب
نجل علي المرتضى سبط النبي العربي * الطيب بن الطيب بن الطيب بن الطيب
أمان كل خائف غياث كل مجدب * منيل كل نعمة من فضة وذهب
في عدله وجوده تسمع كل عجب * الأسد الكاسر لا يخشاه فرخ الثعلب
كما السخال جملة ترعى وجود الأدوب * والفرس والترك له دانت وله العرب
إذا حللت أرضه نسيت أمي وأبي * وأسرتي وولدي بنتاً يكون أو صبي
ومن يكن حيدرة أباه والجد النبي * فكلما تصفه من دون أدنى الرتب
وقوله أيضاً
يا من يحاول ما أملت بالحيل * دع ما تخال فهذا أول الخلل
واركب متون خيول السبق وأسر بها * في جنح ليل الهدى من غير ما كسل
وجانب الجانب الأدني فما ظفرت * بالقرب منه ذوو الآمال بالأمل
واقطع رجاك من الدنيا فما صدقت * في وعدها أحداً من سالف الأزل
وصل حبالك بالحبل المتين فما * يعطى ويمنع الأعلة العلل
واسلك سبيل رضاه غير متئد * فإنه للبرايا أوضح السبل
وازدد على الهجر حبالاً تملّ فما * في ملة الحب أذى من أذى الملل
وقوله أيضاً
عزة النفس وانقطاع النصيب * أو جبا ذلتي وهجر الحبيب
فتعوضت عن مرامي وقصدي * ببعادي عنه وقرب الرقيب
وانقضى العمر في الأماني وما * كنت إلى اللّه راجعاً من قريب
هو دائي إذا يشاء ودوائي * فهو ما زال علتي وطبيبي
وقوله
هو الدهر رب الجاه فيه أخو الفضل * ولو أنه عار من الدين والعقل
ورب الحجى والفضل والعلم والتقي * إذا ما خلا منه فذاك أبو جهل
وقوله
يعز علينا أن تهون نفوسنا * لذلك بالصبر الجميل أهنانا
وكنا نرى لو أن أتانا مفاجياً * معزلها فيها بذلك هنانا
وقال فيها عند ذكره أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه
سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر — صفحة 312
مساهمون: ابن معصوم المدني
ص٣١٢