تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
عرضه داشتن عذاب صبح و شب در آتش دنيا يعنى آتش برزخ است ، كه آتش قيامت صبح و شب ندارد ، امّا آتش هميشگى و جاودانه آتشى است كه خداى تعالى درباره‌ى آن مىفرمايد :
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
در اينجا قبل از لفظ « أدخلوا » قول در تقدير است ، لفظ « أدخلوا » از ثلاثى مجرد نيز خوانده شده است .
وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ
مقصود از ضعفا پيروان هستند .
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
يعنى رؤسا و متبوعين .
إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
اين آيه در سوره‌ى ابراهيم گذشت ، بارها اين مطلب گذشت كه امثال اين آيه كنايه از منافقين امّت است .
وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا
يَوْماً مِنَ الْعَذابِ قالُوا أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ
منظور از « بيّنات » معجزه‌هاى روشن ، يا دليل و برهان‌هاى صدق رسولان ، يا احكام رسالت است .
قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا
يعنى آنها را به استهزا و مسخره گرفتند ، لذا گفتند :
وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
يعنى دعا و فراخواندن كافران جز در گمراهى و تباهى نيست ، محتمل است كه اين جمله از جانب خداى تعالى باشد .