تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
بأوصاف الأمراء ، إلى غير ذلك من الخبط الذي لا يخفى على متأمل . المرتبة الرابعة - « أعز اللَّه أنصار المقرّ العالي » ، وزير صاحب بغداد ، وورقه في قطع الحمويّ بقلم الثلث الخفيف . قاضي بغداد : مثله سواء . صاحب لارندا ، من بلاد الروم بمملكة بني قرمان . ويقال في ألقابه : الأصيليّ نوين التّوامين ، مجهز المقانب ، ذخر القانات . صاحب سيواس ، من البلاد الرومية أيضا . صاحب آياس لوق ، من البلاد الرّومية . صاحب جولمرك ، من بلاد الأكراد . المرتبة الخامسة - « الجناب الكريم » - صاحب حصن كيفا ، من بلاد الجزيرة ، ويقال فيه : الملكيّ الفلانيّ - مقدّم التّركمان البياضية . المرتبة السادسة - « الجناب العالي » - صاحب أرزنجان ( 1 ) . صاحب جزيرة ( 2 ) ابن عمر من بلاد الجزيرة . صاحب أنطاليا ( 3 ) من بلاد الروم . ابن الشيخ عبد القادر الكيلاني شيخ الجبال . المرتبة السابعة - « المجلس العالي » ، صاحب ميّافارقين ( 4 ) من بلاد الجزيرة صاحب أكلّ ( 5 ) ، من الجزيرة أيضا صاحب أرقنين ( 6 ) صاحب قلعة الجوز صاحب
هامش
( 1 ) أرزنجان : بالفتح ثم السكون ، وفتح الزاي وسكون النون : بلدة طيبة مشهورة كثيرة الخيرات والأهل ، من بلاد أرمينية ، وغالب أهلها أرمن ، وفيها مسلمون وهم أعيان أهلها . معجم البلدان ( ج 1 ص 150 ) . ( 2 ) جزيرة ابن عمر : بلدة فوق الموصل ، بينهما ثلاثة أيام ، عمّرها الحسن بن عمر بن خطَّاب الثعلبي سنة 250 ه . وتحيط بها دجلة إلَّا من ناحية واحدة . معجم البلدان ( ج 2 ص 138 ) . ( 3 ) أنطاليا : تقدم الحديث عنها في الصحيفة 16 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 1 . ( 4 ) ميّافارقين : بفتح الميم وتشديد الياء وكسر الراء والقاف معا : أشهر مدينة بديار بكر ، قالوا : سمّيت بميّا بنت لأنها أول من بناها ، وفارقين هو الخلاف بالفارسية . ظلت هذه المدينة بأيدي الروم إلى أيام قباذ بن فيروز ، ملك الفرس ، فإنه غزا ديار بكر وربيعة وافتتحها وسبى أهلها . ثم أعادها هرقل ملك الروم إلى مملكته وملكها ثماني سنين آخرها سنة 18 ه . ثم نازلها خالد بن الوليد ، فيقال : فتحت عنوة ، وقيل : صلحا . معجم البلدان ( ج 5 ص 235 - 238 ) . ( 5 ) أكلّ : بفتح أوله وكسر ثانية وتشديد اللام : من قرى ماردين . معجم البلدان ( ج 1 ص 240 ) . ( 6 ) أرقنين : بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح القاف وكسر النون : بلد بالروم غزاه سيف الدولة بن حمدان ، وذكره أبو فراس فقال : ( طويل ) .إلى أن وردنا أرقنين نسوقها وقد نكلت أعقابنا والمخاصرمعجم البلدان ( ج 1 ص 153 ) .