تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
المينقة من أعمال طرابلس . ونائب شقيف تيرون من معاملة صفد . وبذلك يكتب [ أيضا ] عن نائب الشام إلى صغار الأجناد بمصر ، وإلى كاشف الرّملة ، ومتولَّي حسبان ، وحامي الخربة . المرتبة الثامنة عشرة - من يكتب إليه عن هذه الطبقة : « يعلم » وبذلك يكتب عن نائب الشام إلى صغار الأجناد بالشّام . واعلم أنّ وراء ما تقدّم من المكاتبات عن نائب الشام مكاتبات أخرى إلى من هو خارج عن المملكة ، وهم على مراتب : المرتبة الأولى - من يكتب له عنه : « يقبّل الأرض » : صاحب بغداد ، كما كان يكتب للقان أحمد ( 1 ) بن أويس ، كان يكتب إليه في ورق قطع نصف الحمويّ بقلم الثلث الصغير : يقبّل الأرض لدى الحضرة الشريفة ، العالية ، المولويّة ، السلطانيّة ، العالميّة ، العادليّة ، المؤيّدية ، المالكيّة ، القانيّة ، ولا زالت عزماتها مؤيّدة ، وآراؤها مسدّدة ، وينهى إلى العلم الكريم . صاحب السّراي : ودشت القبجاق مثله بأبسط ألقاب . المرتبة الثانية - من يكتب إليه : « أعزّ اللَّه تعالى أنصار المقرّ الشريف » ابن السلطان أحمد بن أويس المذكور . وورقه نظير ورق والده ، وقلمه نظير قلمه . صاحب هراة : مثله . المرتبة الثالثة - من يكتب إليه : « أعزّ اللَّه أنصار المقرّ الكريم » ، صاحب ماردين ( 2 ) : أعزّ اللَّه تعالى أنصار المقرّ الكريم العالي ، المولويّ ، الكبيريّ ،
هامش
( 1 ) هو السلطان أحمد بن أويس بن حسن الجلايري ، آخر سلاطين « الجلايرية » في بغداد . مغولي الأصل . تولَّى السلطنة سنة 784 ه ، واستقرّ في بغداد نحو خمسين سنة حيث ثار عليه الأمير المغولي قرا يوسف ، فقاتله ، فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقا ببغداد سنة 813 ه . انظر الضوء اللامع ( ج 1 ص 244 ) والأعلام ( ج 1 ص 101 - 102 ) . ( 2 ) تقدم الحديث عنها في الصحيفة 13 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 4 .