تسمّى وزرون ( 1 ) . وقد كتب إلى صاحبها عن سلطان العصر « الملك الناصر فرج » ابن الظاهر برقوق في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة مفاتحة في قطع . . . ( 2 ) .
من جرت العادة بمكاتبته من بلاد أرمينية وأرّان وأذربيجان
النائب بخلاط من أرمينية - قد تقدّم في المسالك والممالك أنها كانت قاعدة بلاد الكرج . قال في « التثقيف » : ويقال إن حاكمها من الأكراد ، واسمه أبو بكر ابن أحمد بن أزبك . ثم قال : ورسم المكاتبة إليه الاسم و « الساميّ » بالياء ؛ فيكون في قطع العادة . وتعريفه « النائب بخلاط » .
الحاكم بحصن أرزن - وهي أرزن الرّوم . قال في « التثقيف » : وهو - على ما اتّضح آخرا في رمضان سنة ستّ وسبعين وسبعمائة - علاء الدين عليّ بن قرا . وردت مكاتبته أن صاحب حصن كيفا ابن خاله . ورسم المكاتبة إليه على ما في « التثقيف » مثل صاحب حصن كيفا من غير زيادة ولا نقص . على أنه في « التعريف » قد ذكر أنّ المكاتبة إليه « الساميّ » بالياء . قال في « التثقيف » :
والصحيح ما تقدّم ، فإني كتبت إليه بهذه المكاتبة مرّات ، وهو المتداول بين الموالي الجماعة إلى آخر وقت . وقد تقدّم في المسالك والممالك أنها في آخر بلاد الرّوم من جهة الشرق .
صاحب بدليس ( 3 ) - قد ذكر في « التعريف » أنه كان في زمانه الأمير شرف الدين أبو بكر . وقال : إنه يتّهم بمذهب النّصيريّة . ثم قال : وبلده صغير ، ودخله
هامش
( 1 ) في حاشية الطبعة الأميرية : هي بهذا الضبط في الأصل ولم تذكر في المعجم ولا في التقويم .
( 2 ) بياض في الأصل مقدار أربعة سطور .
( 3 ) ضبطها ياقوت بفتح الباء الموحدة . وقال : هي بلدة من نواحي أرمينية قرب خلاط ذات بساتين كثيرة . وفي دائرة المعارف الإسلامية : العرب ينطقونها « بدليس » بفتح الباء ، والترك بكسرها ويقولون أيضا « بتليس » ، وأما الأرمن فينطقونها « بتليش » . وهي قصبة ولاية تحمل الاسم نفسه في شرقي الأناضول ، على مسيرة 14 ميلا من بحيرة « وان » و 35 ميلا شرق « سعرد » . ( معجم البلدان : 1 / 358 ودائرة المعارف الإسلامية : 6 / 422 ) .