الثانية - « ولاية الشّرقية »
وكانت دون ولاية قوص في الرتبة ، وكان متوليها يحكم على عمل بلبيس وعمل قليوب وعمل أشموم .
الثالثة - « ولاية الغربية »
وكانت دون ولاية الشرقية في المرتبة ، وكان متوليها يحكم على عمل المحلَّة ، وعمل منوف ، وعمل أبيار .
الرابعة - « ولاية الإسكندريّة »
وهي دون الغربية في الرتبة ، وكان متوليها يحكم على أعمال البحيرة بأجمعها .
قال ابن الطوير : وهؤلاء الأربعة كان يخلع عليهم من خزانة الكسوة بالبدنة ، وهو النوع الذي يلبسه الخليفة في يوم فتح الخليج ( 1 ) .
قلت : لعل هذه الولايات الأربع ولايات الولاة التي تدخل تحت حكمها الولايات الصّغار ، أو تكون هي التي استقرّ عليه الحال في آخر دولتهم ، وإلا فقد رأيت في تذكرة أبي الفضل الصوريّ ، أحد كتّاب الإنشاء في أيام القاضي الفاضل سجلات كثيرة لولاة الوجهين القبليّ والبحريّ ( 2 ) .
الجملة الخامسة من ترتيب مملكتهم ، في هيئة الخليفة في مواكبه وقصوره ؛ وهي على ثلاثة أضرب
الضرب الأوّل جلوسه في المواكب ، وله ثلاثة جلوسات :
الجلوس الأوّل جلوسه في المجلس العامّ أيام المواكب
واعلم أن جلوس الخليفة أوّلا كان بالإيوان الكبير الذي كان بالقصر على
هامش
( 1 ) انظر ص 592 من هذا الجزء .
( 2 ) لم يذكر بقية الممالك الثلاث اقتصارا على المقصود . وسيأتي ذكر البقية في الجزء الرابع .