الخامسة نار الحرب
- كانوا إذا أرادوا حربا أو توقعوا جيشا ؛ أو قدوا نارا على جبلهم ليبلغ الخبر أصحابهم .
السادسة نار الحرّتين
- كانت في بلاد عبس فإذا كان الليل تضيء نار تسطع وفي النهار دخان مرتفع ، وربما بدر منها عنق فأحرق من مرّ بها ، فحفر خالد بن سنان النبيّ ( 1 ) ، فدفنها ، فكانت معجزة له .
السابعة نار السّعالي
- ترفع للمتقفّر فيتبعها فتهوي به الغول على زعمهم كما تقدّم في الكلام على أوابد العرب .
الثامنة نار الصيد
- وهي نار توقد للظباء تغشاها إذا نظرت إليها .
التاسعة نار الأسد
- وهي نار توقد إذا خافوا الأسد لينفر عنهم ، فإن من شأنه النّفار عن النار ، يقال إنه إذا رأى النار حدث له فكر يصدّه عن قصده .
العاشرة نار القرى
- وهي نار توقد ليلا ليراها الأضياف فيهتدوا إليها .
الحادية عشرة نار السليم
( وهو الملسوع ) - كانوا يوقدون النار للملسوع إذا لدغ . يساهرونه بها ، وكذلك المجروح إذا نزف دمه ، والمضروب بالسّياط ومن عضّه الكلب كي لا يناموا فيشتدّ الأمر بهم فيؤدّيهم إلى الهلكة .
الثانية عشرة نار الفداء
- كان الملوك منهم إذا أسروا نساء قبيلة خرجت إليهم السادة منهم للفداء أو الاستيهاب فيكرهون أن يعرضوا النساء نهارا فيفتضحن أو في الظلمة فيخفى قدر ما يحبسونه لأنفسهم من الصّفيّ ، فيوقدون النار لعرضهنّ .
الثالثة عشرة نار الوسم
- وهي النار يسم بها الرجل منهم إبله فيقال له ما سمة إبلك ؟ فيقول كذا .
هامش
( 1 ) من أنبياء العرب في الجاهلية . كان في أرض بني عبس يدعو الناس إلى دين عيسى . قالوا : لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( الأعلام 2 / 296 ) .