والأمر إليك . اللَّهم إنّي أعوذ بك أن أقول زورا ، أو اغشى فجورا ، أو أكون بك مغرورا . « حجابه صلَّى اللَّه عليه وآله »
399 - في البحار عن الخرائج : روى أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يصلَّي مقابل الحجر الأسود ، ويستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدّس ، فلا يرى حتّى يفرغ من صلاته وكان يستتر بقوله : « * ( وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً » ) * وبقوله : « * ( أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ ) * » وبقوله : « * ( وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوه وفِي آذانِهِمْ وَقْراً » ) * وبقوله : « أرأيت من * ( مَنِ اتَّخَذَ إِلهَه هَواه وأَضَلَّه الله عَلى عِلْمٍ وخَتَمَ عَلى سَمْعِه وقَلْبِه وجَعَلَ عَلى بَصَرِه غِشاوَةً ) * » .
ولا يخفى أن الأدعية المروية من سننه صلَّى اللَّه عليه وآله كثيرة جدا ونقلها يخرج الكتاب عن وضعه فمن أراد فليرجع إلى مظانّه .
وله صلَّى اللَّه عليه وآله دعاء طويل كان يدعو به بين النافلة والفريضة من صلاة الفجر فمن شاء فليرجع كتاب « عوارف المعارف » ص 383 .
وله صلَّى اللَّه عليه وآله أدعية كان يدعو بها في ليالي شهر رمضان نقلها الكفعمي في كتابه « البلد الأمين » ص 195 وفي البحار ج 98 ص 74 .
هامش
« 399 » ص 218 ج 95