اللَّه وبحمده * ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ) * ، سبحانك ربّنا وتعاليت وتباركت وتقدست خلقت كلّ شيء بقدرتك ، وقهرت كلّ شيء بعزّتك ، وعلوت فوق كلّ شيء بارتفاعك ، وغلبت كلّ شيء بقوتك ، وابتدعت كلّ شيء بحكمتك وعلمك ، وبعثت الرسل بكتبك ، وهديت الصالحين باذنك ، وايّدت المؤمنين بنصرك ، وقهرت الخلق بسلطانك ، لا إله إلَّا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لا نعبد غيرك ، ولا نسأل الا ايّاك ، ولا نرغب إلَّا إليك ، أنت موضع شكوانا ، ومنتهى رغبتنا ، والهنا ومليكنا » .
395 - في الجعفريات : باسناده عن جعفر ؛ محمّد عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا رفعت المائدة من بين يديه قال : اللَّهمّ اجعلها نعمة محصورة مشكورة موصولة بالجنة .
396 - وفي عوارف المعارف : عن العرباص بن سارية ، قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يدعوا : اللَّهمّ اجعل حبّك أحبّ الىّ من نفسي وسمعي ، وبصري ، وأهلي ، ومالي ، ومن الماء البارد .
397 - وفي الفقيه : وكان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يقول في دعائه : « اللَّهمّ انّي أعوذ بك من ولد يكون عليّ ربا ومن مال يكون عليّ ضياعا ، ومن زوجة تشيبني قبل أوان مشيبتي ، ومن خليل ماكر ، عيناه تراني وقلبه يرعاني ، ان رأي خيرا دفنه وان رأى شرا أذاعه ، وأعوذ بك من وجع البطن .
ورواه الطبرسي في المكارم .
398 - وفي المهج : من دعاء النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « اللَّهمّ إنّي أعوذ بك أن افتقر في غناك ، أو اضلّ في هداك ، أو أذّل في عزّك ، أو أضام في سلطانك ، أو اضطهد ،
هامش
« 395 » ص 216 ومحاسن ص 396 وص 409
« 396 » ص 503
« 397 » ص 459 وفى المكارم ج 1 ص 232
« 398 » ص 102