تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن النبي ( ص ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
393 - وفيه : ومن دعائه صلَّى اللَّه عليه وآله : اللَّهمّ اجعلنا مشغولين بأمرك ، آمنين بوعدك آيسين من خلقك آنسين بك ، مستوحشين من غيرك راضين بقضائك ، صابرين على بلائك شاكرين على نعمائك ، متلذذين بذكرك ، فرحين بكتابك ، مناجين ايّاك آناء اللَّيل وأطراف النهار مستعدّين للموت ، مشتاقين إلي لقائك ، مبغضين للدّنيا . محبّين للآخرة ، * ( وآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ ، ولا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) * . 394 - في الكافي : باسناده عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه قال : أتى جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال له : انّ ربّك يقول لك : إذا أردت أن تعبدني يوما وليلة حقّ عبادتي فارفع يديك إليّ وقل : « اللَّهمّ لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك ، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيّتك ، ولك الحمد حمدا لا جزاء لقائله إلَّا رضاك ، اللَّهمّ لك الحمد كلَّه ولك المنّ كلَّه ، ولك الفخر كلَّه ، ولك البهاء كلَّه ، ولك النور كلَّه ، ولك العزة كلَّها ، ولك الجبروت كلَّها ، ولك العظمة كلَّها ، ولك الدنيا كلَّها ، ولك الآخرة كلَّها ، ولك اللَّيل والنّهار كلَّه ، ولك الخلق كلَّه وبيدك الخير كلَّه وإليك يرجع الأمر كلَّه علانيته وسرّه . اللَّهمّ لك الحمد حمدا ابدا ، أنت حسن البلاء ، جليل الثناء ، سابغ النعماء عدل القضاء ، جزيل العطاء ، حسن الآلاء ، اله من في الأرض ، واله من في السماء اللَّهمّ لك الحمد في السبع الشداد ، ولك الحمد في الأرض المهاد ولك الحمد طاقة العباد ، ولك الحمد سعة البلاد ، ولك الحمد في الجبال الأوتاد ، ولك الحمد في اللَّيل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلَّى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم . وسبحان اللَّه وبحمده * ( والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه . سُبْحانَه وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * ، سبحان
هامش
« 393 » ص 154 « 394 » ج 2 ص 581