تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلمان الفارسي في مواجهة التحدي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

قال سوار : لا يضرني ذلك عند الله شيئاً ( 1 ) . 26 - ويروى : أن ناسكاً من بني الهجيم بن عمرو بن تميم كان يقول في قصصه : اللهم اغفر للعرب خاصة ، وللموالي عامة ، وأما العجم فهم عبيدك ، والأمر إليك ( 2 ) . 27 - ولما فرغ الحجاج من بناء واسط ، أمر بإخراج كل نبطي بها ، وقال : لا يدخلون مدينتي ؛ فإنهم مفسدة ( 3 ) . 28 - ولم وصل بسر بن أبي أرطأة إلى صنعاء قتل مائة شيخ من أبناء فارس ؛ لان ابني عبيد الله بن العباس كانا مستترين في بيت امرأة من أبنائهم ، تعرف بابنة بزرج ( 4 ) . 29 - وحول اهتمام معاوية بالعرب ، تأسياً بسياسة سلفه عمر بن الخطاب ، نجد عمرو بن عتبة يقول : « . . ما استدرّ لعمي كلام قط ، فقطعه ، حتى يذكر العرب بفضل ، أو يوصي فيهم بخير » ( 5 ) .

هامش
( 1 ) راجع : العقد الفريد ج 3 ص 412 - 415 .
( 2 ) الكامل للمبرد ج 4 ص 16 .
( 3 ) معجم البلدان ج 5 ص 350 ومحاضرات الأدباء ج 1 ص 350 .
( 4 ) الغدير ج 11 ص 27 .
( 5 ) العقد الفريد ج 3 ص 323 . وينقل عمر بن عتبة بن عمه معاوية أموراً أُخرى في هذا المجال ، فلتراجع في المصدر المذكور .