فلم يوصف منهم بالزندقة سوى أربعة أشخاص ، لا غير ( 1 ) ! ! 2 - ويذكر المؤرخون : أن الخليفة الراضي لم يكن يتناول شيئاً من أسود ( 2 ) . 3 - وقد قرروا : أن ضياع الأندلس كان سببه التمييز بين العرب ، وغيرهم ( 3 ) .
قوالب حضارية خادعة :
هذا . . وقد استمر هذا الاتجاه بالظهور والاختفاء بين حين وآخر ، حتى لقد دافع ابن تيمية بحرارة ، عن عقيدة أهل السنة والجماعة ، في أن جنس العرب أفضل من جنس العجم ، حسبما تقدم ولكن أصبح الجهر بهذا الأمر صعباً ، ومستهجناً ، وثقيلاً . فكان أن ظهر أخيراً في قوالب حضارية ( ! ! ) ، وشعارات خادعة ، وتحت أسماء مضللة ، ومطاطة ، وغائمة . . إن اختلفت في عباراتها وطروحاتها في الظاهر ، فهي متفقة من حيث المضمون والجوهر ، ثم من حيث الآثار والنتائج ، وهذه القوالب من قبيل : الغرب ، والشرق ، والاوربية ، والآسيوية ، والقومية والوطنية . ونحو ذلك . .
وذلك لأنّ شعار القومية العربية مثلاً ، والقومية الفارسية ، والقومية
هامش
( 1 ) الزندقة والشعوبية ص 21 .
( 2 ) الالمام ج 1 ص 186 .
( 3 ) راجع : الاسلام والمشكلة العنصرية ص 97 - 103 .