هذا بعض ما ورد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في نوافل ليالي شهر رمضان
وإنها عشرون ركعة إلى عشرين ليلة وثلاثون في العشر الأواخر على
التفصيل الذي مر عليك في الروايات .
" رأي فقهائنا في مشروعية نافلة رمضان " . . .
رأي فقهائنا في مشروعية نافلة شهر رمضان
إن من أنعم النظر في كتبنا الفقهية ، وتصفح أبواب الصلوات
المندوبة تراه يقف على باب فيها بعنوان نافلة شهر رمضان والبحث
عن اثبات مشروعيتها وعرض الأدلة عليها ، مما يفهم منه أنه من
الأمور المسلمة المفروغ عنها عند الإمامية ، وانه مما أجمعت الطائفة
على شرعيتها وجوازها . كما أجمعت السنة على جوازها وشرعيتها ،
ومن نسب إلى الامامية غير هذا الامر ، فهو قليل الباع وضعيف
الاطلاع ( 1 ) على مباني الامامية وآرائهم وكتبهم واستدلالاتهم ويكفينا
هامش
1 - يقول السرخسي " الأمة أجمعت على شرعيتها - نوافل رمضان ، صلاة التراويح
- ولم ينكرها أحد من أهل العلم إلا الروافض . . " ( المبسوط 2 : 145 ) .
يقول المحقق النجفي : " نافلة شهر رمضان : والأشهر في الفتاوى والروايات
استحباب هذه النافلة ، بل هو المشهور بين الأصحاب نقلا وتحصيلا شهرة كادت
تكون إجماعا وبالجملة لم نعثر على خلاف في ذلك من عدا الصدوق ، إذ اقتصار
الإسكافي على زيادة الأربع ليلا وترك التعرض من ابن أبي عقيل وعلي بن بابويه
ليس خلافا . . " . ( جواهر الكلام 12 : 182 ) .
ويرى الزحيلي انها سنة مؤكدة وأول من سنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( الفقه الاسلامي
وأدلته 2 : 1088 ) .