ما فعلوه بدعة ، فالحكم بالإيجاب بواسطة شدّة العناية ، فإنّ العناية بالمندوب والسنّة التي همّت جماعة على إماتتها وإخفائها أعلى بمراتب من غيره الذي لم يعرضه ذلك .
وبالجملة ، فمن المحتمل قويّا ورود هذه الكلمة في مقام ردع العامّة في بدعتهم ، ولا يستفاد منها في هذا المقام أزيد من أصل الرجحان .
هذا مضافا إلى ما يستفاد من رواية الثمالي من مفروغيّة صحّة الصلاة على كلا الوجهين ، أعني : الإجهار والعدم ، حيث رتّب على الأوّل ذهاب الشيطان ، وعلى الثاني ركوبه على كتف الإمام ، لا لبطلان الصلاة .
كتاب الصلاة — صفحة 114
مساهمون: الشيخ محمد علي الأراكي
ص١١٤