قال الله تعالى : ( . . . قد شَغَفَها حُبّاً . . . ) ( يوسف / 30 ) وفي الروايات من الرقم 408 إلى 410 ( 3 أحاديث ) " شعفها " بدل ( شغفها ) ( 1 ) .
وغيرها من صور اختلاف القراءات كما في سورة يوسف ك " سنابل " ( 2 ) بدل " سنبلات " ( في الآية 46 ) و " قرّبتم " ( 3 ) بدل " قدمتم " ( في الآية 48 ) و " يُعصَرون " ( 4 ) بدل " يَعصرون " ( في الآية 49 ) و " كُذِبوا " ( 5 ) بالتخفيف بدل " كُذِّبوا " ( في الآية 110 ) وهكذا غيرها من السور . . .
وقد أورد المحدث النوري الروايات التي في الواقع تعدّ في زمرة الاختلاف في القراءات أو الزيادات التفسيرية في باب تحريف القرآن وتبديله ، وبلغ بها إلى ألف رواية وزعم الآخرون كإحسان ظهير زوراً وجهلا وبدون تفقه وتريّث تبعاً للنوري أنّها تدلّ على تحريف القرآن وأضافوا عليها ظلمات بعضها فوق بعض ويقولون تارة ( كرّات ومرّات ) " هل من مجيب ! " ( 6 ) وأخرى ( وهم ينصحون الشيعة ) " فارجعوا إلى الحق والصواب وتوبوا إلى الله وتبرؤا من هذا الدين الشائن " ( 7 ) .
وعلى كلّ حال فإنّ في هذا المقدار من هذه الروايات كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، وقد وردت في مصادر الفريقين ، وأصبحت الحقيقة واضحة
هامش
1 - معجم القراءات القرآنية : ج 3 ، ص 164 عن تفسير الطبري ، القرطبي ، الزمخشري ، فخر الرازي وغيرهم عن جمع كثير من الصحابة والتابعين .
2 - معجم القراءات القرآنية : ج 3 ، ص 174 .
3 - نفس المصدر : ج 3 ، ص 174 .
4 - نفس المصدر : ج 3 ، ص 175 .
5 - نفس المصدر : ج 3 ، ص 197 وهي قراءة جمع كثير من الصحابة والتابعين .
6 - الشيعة والقرآن : ص 50 .
7 - نفس المصدر : ص 60 .