تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
عن الحاكم الحسكاني ( 1 ) والحاكم أبي عبد الله النيسابوري صاحب المستدرك على الصحيحين ( 2 ) وابن عساكر ( 3 ) والخوارزمي ( 4 ) والثعلبي ( 5 ) ( انظر : تفصيله في المقام الأوّل في مبحث دراسة روايات التحريف في كتب الشيعة ) . ثالثاً : إن كتاب الاحتجاج الذي يتشبّث به إحسان إلهي ظهير لا يحلّ المشكلة التي وقع فيها وحسب بل أضاف عليه مشكلة أخرى ، ذلك لأنّ هذا الكتاب وعلاوة على الارسال في رواياته جميعاً ، فهو مع ذلك في هذه العبارة لا يعطي معنىً مخالفاً لوجهة نظره ، لأنّ الطبرسي وكما يظهر من كلامه يقصد عدم التحريف ، لأنّه يريد أن يقول لو ذكر الله حججه في قرآنه نصاً لا كناية لعمد المبطلون والمنافقون - كما فعل اليهود والنصارى من قبل - لتحريف القرآن . ولذلك فإنّ الله تعالى وحفاظاً على كتابه وردعاً من هيمنة أهل التعطيل والكفر والملل المنحرفة ذكرهم كناية وهذا هو نص كلامه : " إنّما جعل الله تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعلمها غيره وغير أنبيائه وحججه في أرضه لعلمه بما يحدثه في كتابه المبدّلون من إسقاط أسماء حججه منه . . . فأبى الله إلاّ أن يتم نوره " ( 6 ) . وأضف إلى ذلك فإنّ هذا النوع من التلاعب بكلمات المؤلفين هو نوع من الخيانة ، فلا يصحّ ولا يجوز لمسلم قط أن يتلاعب بكلمات الآخرين مهما كانت
هامش
1 - شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 222 . 2 - معرفة علوم الحديث نوع آخر 24 ، ص 96 . 3 - ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق : ج 2 ، ص 197 من الرقم 602 وتاريخ دمشق : ج 2 ، ص 221 . 4 - مناقب الخوارزمي : الفصل 19 ، ص 221 . 5 - الكشف والبيان : ج 8 ، ص 338 . 6 - عن الشيعة والقرآن : ص 54 - 55 .