تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
ونطالبهم جميعاً هل يستطيع أحد منهم أن يثبت أنّ في القوم أحداً من سبقهم إلى هذا القول أو لهم خامس أظهر هذه المقالة ؟ كلاّ لا ولن يستطيع أحد أن يفعل ذلك ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً " ( 1 ) . وبعد سرده لهذه التقوّلات يبدأ إحسان إلهي في إبداء السر الذي دعى أربعة من علماء الشيعة فقط للقول بعدم تحريف القرآن فقال : " فبالصراحة والوضوح إنّ هؤلاء الأربعة لم يقولوا بهذا القول إلاّ تقيّة ونفاقاً كي ينخدع المسلمون ويتلبّس عليهم الأمر " ( 2 ) . ويعمد إحسان إلهي ظهير لإثبات تأييد ما اكتشفه بالاستناد إلى عبارة المحدّث الجزائري ، ثم يسعى لذكر روايات من كتب الصدوق تدل على ما يزعمه من تحريف القرآن الكريم ، وفي هذا المضمار وبعد أن يسرد بعض الأحاديث يبدأ بالتعليق عليها قائلاً : " إنّها - أي تلك الأخبار - تدل دلالة صريحة على أنّ القوم لم يلتجئوا إلى القول بعدم التحريف إلاّ تقية . وأما الطوسي فليس بمختلف عن ابن بابويه [ أي الصدوق رحمه الله ] وهو قد ملأ كتابه بمثل هذه الروايات التي نقلنا عن متبوعه وكذلك المرتضى والطبرسي " ( 3 ) . وفي تتمة هذه المسرحية ولكي يبطل مؤدى الأقوال الأربعة التي ذهب إليها أربعة من أعلامنا يستعين إحسان إلهي على عبارة الفيض الكاشاني التي عمد
هامش
1 - الشيعة والقرآن : ص 64 - 66 . 2 - نفس المصدر : ص 66 . 3 - نفس المصدر : ص 66 .