تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨

الباب الثاني : عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن

يحدد إحسان إلهي ظهير مباحث كتابه في محورين أصليين : أ - البحث في السبب الذي دعا الشيعة - حسب زعم وافتراء إحسان إلهي ظهير - إلى القول بأن القرآن محرّف . ب - البحث في تصريح أربعة من كبار علماء الشيعة الذين قالوا بعدم تحريف القرآن وهم الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي والسيد المرتضى والشيخ الطبرسي . يقول إحسان إلهي ظهير في المحور الأول من حديثه هذا وبعد تكرار مزاعمه من أنّ الشيعة يعتقدون بتحريف القرآن في الدور الأول فيقول : " أسسوا مذهباً خاصاً بهم جعلوا من أصله وأسبابه الإمامة والولاية " ثم يذكر بعض الأحاديث التي وردت في الكتب الشيعية في باب ولاية أهل البيت ويدّعي بلا دليل على أنّ الشيعة تقوّلوا هذه الروايات ، ليركّز بعد ذلك مدار بحثه على رواية أبي سعيد الخدري الذي يقول فيها : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما بعث الله نبياً إلاّ وقد دعاه إلى ولايتك - أي علي - طائعاً أو كارهاً " ( 1 ) . فيعلّق على ذلك بالقول : " فوجدوا - أي الشيعة - أنّ الولاية والوصاية والإمامة التي اختلقوها واصطنعوها [ نعوذ بالله من هذه الاتهامات . . . ] ليس لها وجود في القرآن . . . فالتجأوا لدفع هذا الإيراد إلى القول بأنّ القرآن قد غيّر ونقص منه أشياء . . . " ( 2 ) .
هامش
1 - الشيعة والقرآن : ص 52 . 2 - نفس المصدر : ص 52 .