تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

الصلة العقدية بين القدامى والمعاصرين

قد تصدى الدكتور القفاري في هذا البحث ، دراسة آراء المعاصرين من الشيعة حول موضوع تحريف القرآن . وبعد أن أفصح الدكتور القفاري عن هدفه من ذكر هذا الفصل قال : " لا بدّ من الاستماع لما يقوله شيوخ الشيعة المعاصرون في عقائدهم الخطرة التي تفصل بينهم وبين المسلمين " ( 1 ) . فلننظر الآن على أىِّ العقائد الخطرة التي تفصل الشيعة عن المسلمين تلك التي وضع الدكتور إصبعه عليها فكتب تحت عنوان " المبحث الأوّل : عقيدة المعاصرين في كتاب الله " : " المجال الأوّل . . . فماذا يقول شيعة العصر الحاضر عن هذه القضيّة [ أي : إنّ في كتاب الله نقصاً وتحريفاً ] التي تحول بينهم وبين الإسلام وهم ينشطون في الدعوة إلى التقارب مع أهل السنّة ، ويرفعون شعار الوحدة الإسلامية " ( 2 ) ؟ ثمّ قسّم - بزعمه - آراء المعاصرين حول فرية التحريف إلى أربعة أوجه : الوجه الأول - إنكار وجودها في كتبهم أصلا . الوجه الثاني - الاعتراف بوجودها ومحاولة تبريرها . الوجه الثالث - المجاهرة والاحتجاج على هذا الافتراء . الوجه الرابع - التظاهر بإنكار هذه الفرية ، ومحاولة إثباتها بطرق ماكرة خفية . ولنبدأ الآن بمناقشة الدكتور القفاري في الأوجه الأربعة فنقول :
هامش
1 - أصول مذهب الشيعة : ص 988 . 2 - المصدر السابق : ص 990 .