هذا باب ما يكون واحدا يقع للجميع من بنات الياء والواو
ويكون واحده على بنائه ومن لفظه إلا أنه تلحقه هاء التأنيث
لتبين الواحد من الجميع
أما ما كان فعلاً فقصته قصة غير المعتل وذلك جوزٌ وجوزةٌ وجوزاتٌ ولوزةٌ ولوزٌ ولوزاتٌ وبيضٌ وبيضةٌ وبيضاتٌ وخيمٌ وخيمةٌ وخيماتٌ وقد قالوا خيامٌ وروضةٌ وروضاتٌ ورياضٌ وروضٌ كما قالوا طلاحٌ وسخالٌ . وأما ما كان فعلاً فهو بمنزلة الفعل من غير المعتل وذلك سوسٌ وسوسةٌ وسوساتٌ وصوفٌ وصوفةٌ وصوفاتٌ وقد قالوا تومةٌ وتوماتٌ وتومٌ وقد قال تومٌ كما قالوا دررٌ . وأما ما كان فعلاً فقصته كقصة غير المعتل وذلك قولك تينٌ وتينةٌ وتيناتٌ وليفٌ وليفةٌ وليفاتٌ وطينٌ وطينةٌ وطيناتٌ وقد يجوز أن يكون هذا فعلاً كما يجوز أن يكون الفيل فعلاً وسترى بيان ذلك في بابه إن شاء الله . وأما ما كان فعلاً فهو بمنزلة الفعل من غير المعتل إلا أنك إذا جمعت بالتاء لم تغير الاسم عن حاله وذلك هام وهامةٌ وهاماتٌ وراحٌ وراحةٌ وراحاتٌ وشامٌ وشامةٌ وشاماتٌ .
كتاب سيبويه — صفحة 595
مساهمون: سيبويه
ص٥٩٥