تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
فقلتُ يَمينُ اللهِ أَبْرَحُ قاعِداً * ولو قَطَعوا رأسي لَدَيْكِ وأَوْصاليِ جعلوه بمنزلة أيمن الكعبة وأيم الله وفيه المعنى الذي فيه وكذلك أمانة الله . ومثل ذلك يعلم الله لأفعلن وعلم الله لأفعلن فإعرابه كإعراب يذهب زيدٌ وذهب زيدٌ والمعنى والله لأفعلن وذا بمنزلة يرحمك الله وفيه معنى الدعاء وبمنزلة اتقى الله امرؤٌ وعمل خيراً إعرابه إعراب فعل ومعناه معنى ليفعل وليعمل . هذا باب ما يذهب التنوين فيه من الأسماء لغير إضافة ولا دخول الألف واللام ولا لأنه لا ينصرف وكان القياس أن يثبت التنوين فيه وذلك كل اسمٍ غالبٍ وصف بابنٍ ثم أضيف إلى اسم غالب أو كنية أو أمٍ وذلك قولك هذا زيد بن عمروٍ وإنما حذفوا التنوين من هذا النحو حيث كثر في كلامهم لأن التنوين حرفٌ ساكن وقع بعده حرفٌ ساكن ومن كلامهم أن يحذفوا الأول إذا التقى ساكنان وذلك