هذا باب من الجمع بالواو والنون وتكسير الاسم
سألت الخليل عن قولهم الأشعرون فقال إنما ألحقوا الواو والنون كما كسروا فقالوا الأشاعر والأشاعث والمسامعة فكما كسروا مسمعاً والأشعث حين أرادوا بني مسمعٍ وبني الأشعث ألحقوا الواو والنون وكذلك الأعجمون وقد قال بعضهم النميرون وليس كل هذا النحو تلحقه الواو والنون كما ليس كل هذا النحو يكسر ولكن تقول فيما قالوا وكذلك وجه هذا الباب . وسألوا الخليل عن مقتويٍ ومقتوين فقال هذا بمنزلة الأشعري والأشعرين . فإن قلت لم لم يقولوا مقتون فإن شئت قلت جاءوا به على الأصل كما قالوا مقاتوة حدثنا بذلك أبو الخطاب عن العرب وليس كل العرب يعرف هذه الكلمة وإن شئت قلت هو بمنزلة مذروين حيث لم يكن له واحد يفرد .
كتاب سيبويه — صفحة 410
مساهمون: سيبويه
ص٤١٠