تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
إذا هَبَطْنَ سَماوِياً مَوارِدُهُ * من نحو دَومْةِ خَبْتٍ قَلَّ تَعْريسِي ويا درحاية بمنزلة الياء التي بمنزلة الحرف ولو كان مكانها واو كانت بمنزلة الواو التي من نفس الحرف لأن هذه الواو والياء يجريان مجرى ما هو من نفس الحرف مثل السماوية والطفاوي . وسألته عن الإضافة إلى رايةٍ وطاية وثايةٍ وآيةٍ ونحو ذلك فقال أقول رائيٌ وطائيٌ وثائي وآئيٌ وإنما همز والاجتماع الياءات مع الألف والألف تشبه بالياء فصارت قريباً مما تجتمع فيه أربع ياءات فهمزوها استثقالاً وأبدلوا مكانها همزة لأنهم جعلوها بمنزلة الياء التي تبدل بعد الألف الزائدة لأنهم كرهوها هاهنا كما كرهت ثم وهي هنا بعد ألف كما كانت ثم وذلك نحو ياء رداءٍ . ومن قال أمييٌ قال أييٌ وراييٌ بغير همز لأن هذه لامٌ غير