ولو سميته طلحة وزيداً أو عبد الله وزيداً وناديت نصبت ونونت الآخر ونصبته لأن الأول في موضع نصب وتنوين . واعلم أنك لا تثني هذه الأسماء ولا تحقرها ولا ترخمها ولا تضيفها ولا تجمعها والإضافة إليها كالإضافة إلى تأبط شراً لأنها حكايات . وسألت الخليل عن إنما وأنما وكأنما وحيثما وإما في قولك إما أن تفعل وإما أن لا تفعل فقال هن حكايات لأن ما هذه لم تجعل بمنزلة موت في حضرموت ألا ترى أنها لم تغير حيث عن أن يكون فيها اللغتان الضم والفتح وإنما تدخل لتمنع أن من النصب ولتدخل حيث في الجزاء فجاءت مغيرة ولم تجيء كموت في حضر ولا لغواً . والدليل على أن ما مضمومة إلى إن قول الشاعر :
كتاب سيبويه — صفحة 331
مساهمون: سيبويه
ص٣٣١