وسألت الخليل عن شتان فقال فتحتها كفتحة هيهاة وقصتها في غير المتمكن كقصتها ونحوها ونونها كنون سبحان زائدةٌ فإن جعلته اسم رجل فهو كسبحان .
هذا باب الأحيان في الانصراف وغير الانصراف
اعلم أن غدوة وبكرة جعلت كل واحدةٍ منهما اسماً للحين كما جعلوا أم حبينٍ اسماً للدابة معرفة . فمثل ذلك قول العرب هذا يوم اثنين مباركاً فيه وأتيتك يوم اثنين مباركاً فيه جعل اثنين اسماً له معرفةً كما تجعله اسماً لرجل . وزعم يونس عن أبي عمرو وهو قوله أيضاً وهو القياس أنك إذا قلت لقيته العام الأول أو يوماً من الأيام ثم قلت غدوة أو بكرة وأنت تريد المعرفة لم تنون وكذلك إذا لم تذكر العام الأول ولم تذكر إلا المعرفة ولم تقل يوماً من الأيام كأنك قلت هذا الحين في جميع هذه الأشياء فإذا جعلتها اسماً لهذا المعنى لم تنون وكذلك تقول العرب .
كتاب سيبويه — صفحة 293
مساهمون: سيبويه
ص٢٩٣